• علي ثابت القضيبي
هكذا أصبح الانتقالي الجنوبي رقما صعبا؟!
الجمعة 9 مارس 2018 الساعة 00:06
علي ثابت القضيبي

تتداعى الخواطر مبشّرةً جداً بالنسبة لما حقّقه مجلسنا الإنتقالي الجنوبي حتى اللحظة ، ويكفينا فقط الإقرار من خصوم جنوبنا وحسابهم له ألف حسابٍ وحساب ، وهم جنّدوا له من العدّةِ والعتاد الكثير ، ولاحظوا فقط في وسائل التواصل الإجتماعي وحدها كم يحشدون له لخلق العثراتِ في طريقه لإعاقته والسعي الى تمزيق صفوفه ، وهذا يطمئننا بأننا نسير في الطريق الصح ، وبأن مجلسنا الإنتقالي له وزنه في المعادلة القائمة ، كما ولايمكن تجاوزه وتخطّيه على الإطلاق..
*إخوتي الجنوبيين.. دعونا نحافظ على الخطوات الأولى للتأسيس وكيفما أتت ، وبمن جاءت أيضاً ، وطبعاً بدون تحفٌظات أو إعتراضات وخلافه ، لأنه وبكل أسف يحلوا لكثيرين إبداء المناكفةِ والإعتراضات ، مثل : إسمي لم يُرفَع - إسم فلان لم يُسَجّل - ليس هناك تمثيل لمنطقة كذا وكذا.. الخ!! وهذا مسلك نرجسيٌ مريض ولاشك ، بل ويعيق التقدم كثيراً لأي فعلٍ ثوري ، كما ويضع العصيّ في دواليب حركة مجلسنا.. وهو إنتقالي ليس إلا ، ولذلك علينا أن ندعمه ، وأن نسند مساره بكل ماأوتينا ، وفي الغد ألف خيارٍ وخيار آخر ، وكل شيئ عبر إنتخاباتٍ حرة ونزيهة ، والساحة فيها مفتوحة للكل وبدون إستثناء..
* فعلاً ، لاأعتقد أن ثمة من لايشعر بحجم النجاحات الكبيرة التي قطعها مجلسنا الإنتقالي ، وأهمها ماحدث في الأيام الأخيرة ميدانياً ، وذلك عندما أعلن عن مطالبته القوية بإقالة الحكومة ، وهو كان مجبراً على ذلك.. وهي الأيام التي أظهرنا فيها صوتنا الجنوبي مدوياً بأننا قوة حية وموجودة على الارض ، بل وفرضنا واقعاً حيا ومغايراً لمن كانوا يتوهمون انهم القوة الوحيدة الممسكة بزمام الأمور في جنوبنا.. فالشارع الجنوبي حيٌ ومتماسك عند الضرورة ، كما ولايمكن العبث به أو إستغفاله ، وهو قد حدد خياراته وإرادته..
*هنا علينا أن نبدي قدراً كبيرا من الثقة بقيادة مجلسنا وهيئاته ، حتى وإن تسلّل اليها بعض النفعيين والمصلحيين وأصحاب الشّريحتين.. وهؤلاء دورهم آتٍ مالم يعدّلوا في مسلكهم ومواقفهم من جنوبنا وقضيتهِ ، ونقول لهؤلاء أنتم معروفين ، حتى وإن مارستم شيئاً من التدليس والخداع على من أوصى عليكم لتكونوا في هيئات المجلس ولجانه العامله ، فثمة مساحة متاحة من الوقت لتعديل مسلككم الذي أضرّيتم به جنوبنا كثيراً بنفعيتكم وإنتهازيتكم الرخيصه ، والذي كان من أكثرها ضرراً الشغل للخصم وممارسة تفريخ المكونات الجنوبية للحراك الجنوبي وبث الفرقة بينها وماالى ذلك من السلوكات التي أضرّت بجنوبنا وقضيته..
* شخصيا ، أشعرُ بقدرٍ كبير من التفاؤل بأننا سنحقق الكثير والكثير لجنوبنا وقضيته ، وهذا ليس من قبيل التوهٌم والحلم وحسب ، كلا.. لكن كل مشاهدات الواقع على الأرض تُشير لنا الى ذلك ، وهي جد مبشّرةٌ ايضا.. وهذا رغم كيد الخصوم وعبثهم وإمكانياتهم وماالى ذلك ، لأننا الأقوى على ارض جنوبنا ولفرض إرادتنا وخياراتنا.. والأيام بيننا.
 

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*